ترددت كلمات فاليري في أرجاء الساحة الواسعة كأنها صواعق رعدية تضرب أرضاً جافة. انخفضت أصوات الرياح، وساد صمت مميت جعل أنفاس الجميع محبوسة في الحلق. نظرت سيلين إلى فاليري بصدمة عارمة، ويدها التي كانت تحمل النار الزرقاء بدأت ترتجف للمرة الأولى.
صاحت سيلين بصوت خشن يحمل غضباً عارماً:
ـ "عن أ....