كانت شمس الصباح الباكر تغمر قصر "أوبسيديان" بأشعة ذهبية دافئة، تذيب آخر ما تبقى من صقيع الشتاء القديم على شرفات الحجر الأسود. لم تعد العاصمة السوداء مكانًا يوحي بالرهبة والرعب كما كانت في السابق؛ فقد تحولت الساحات الخارجية إلى حدائق خضراء غنية بالأزهار البرية، وتلاشت الأبراج المعتمة لتفسح المجال ....