لم تكن هدنة الربيع الجديد في إمبراطورية "أوبسيديان" سوى سكون يسبق إعادة ترتيب الأوراق الكبرى في عالم لا يعترف بالهدوء الدائم. رغم أن أنقاض المعركة الأخيرة قد تراجعت تحت طبقات من التنظيم وإعادة الاعمار، إلا أن أصداء سقوط "فاليري" والكتاب الأسود ظلت ترتج في أروقة القصر المعتمة كأنها نبض خفي تحت الأ....