فتحت سيلين عينيها ببطء على وقع ضوء الشمس الدافئ الذي كان يداعب جفنيها. استنشقت فورًا رائحة الأرض الرطبة، والرماد المتبقي، وعبير شقائق النعمان البرية التي بدأت تنبت على أطراف أسوار قصر "أوبسيديان" المجدد.
كانت تمددة على سريرها الحجري المريح في الجناح الملكي، وحين حاولت التحرك، ش....